الراصد : تحت قيادة الرئيس سنغور، تمكنت النخب السنغالية، ولوفية وسريرية, على وجه الخصوص، من إحباط خطة افلّان – التكرور لتولي السلطة.
كانت خطتهم هي وضع مامادو ديا على رأس السنغال، لكن فرنسا حافظت على الشعب السنغالي من مأزِق الطائفية العرقية وهي دولة تضم أكثر من عشرين عرقًا.
الراصد: توفي مؤخراً الفيلسوف الأرجنتيني المكسيكي ذو الأصول الأوروبية «أنريك دوسل»، أحد أهم فلاسفة نقد الكولونيالية و دعاة أخلاقيات التحرر التي تشكّل المحور الفلسفي في الفكر اللاتيني الأميركي.
الراصد : عندما تسابق الأمين و المأمون أبناء الخليفة العباسي هارون الرشيد ذات يوم؛ لمّا أنهى معلمهما درسه، و نهض لينصرف، فركضا إلى نعليه، و تزاحما، و تشاجرا عليهما أيهما يحملهما، و يقدمهما للمعلم، إكراما له، و تقديرا لمكانته؛ ثم اتفقا على أن يحمل كل واحد منهما فردة من نعال المعلم ليقدمها له؛ أظهرا بذلك أدبا تاما، و صنعة حسنة، و هما أميران، و أبناء خل
الراصد : تشكل حرية الرأي و التعبير قيمة أساسية في حياة الناس ، و هي أهم مصادر الأمل و الثقة في قيام نظام سياسي جيد و خال من العيوب ، يحترم فيه النائب و الفرد و تقدر وجهة نظره التي تعبر عن مشاركته بإخلاص و فاعلية في دفع عملية التقدم السياسي إلي الأمام ؛ مما لايتيح المجال أمام نمو النفاق و الطغيان و سيادة العلاقات المزيفة التي تجد ضالتها في عهد الظلام
الراصد : يعتبر التعليم الركيزة الأساسية لبناء الدول و قد يكون لا سمح الله معول هدم. و يعانى التعليم فى بلادنا مشكلة بنيوية تتطلب ارادة و حزما فى اتخاذ القرارات المصيرية بما يضمن مخرجات تعيد المجد لارض المنارة و الرباط. و انطلاقا من ذلك يجب التركيز على المراكز الحضرية و توجيه مخصصات المناطق الريفية فى التعليم لما يخدم تحسين جودته فى المدن.
الراصد : في دولة تغمرها أزمات الهوية والقيم، تختبئ تحت واجهة التقدم تحديات خطيرة.. يتسلل أشخاص غرباء على عالم المال، يستخدمون الأموال كسلاح لتضليل الرأي العام وتكميم أصوات الصحافة.
الراصد : تعد المعارضة السياسية بمثابة العمود الفقري للديمقراطية، نظرا لدورها المحوري والفعال في الحياة السياسية للدولة، فوجودها ضرورة ملحة لضمان مراقبة السلطة وللحيلولة دون طغيان الحكومة واستبدادها، ولتكريس التنوع السياسي كمظهر من مظاهر التعددية السياسية، ومحاولة القضاء عليها أو إضعافها عملية مدمرة للنظام نفسه، وخطر على مستقبل البلد السياسي.
الراصد: مهلا أين هي الديمقراطية أيها الزعيم ؟؟
هل الديمقراطية تتجلى في إجبار الناس على حقن أفكاهم بشيء غير مفهوم؟؟
هل الديمقراطية تتجلى في فرض الإدلاء بولاء الطاعة العمياء لشروط " تمرير الرسائل المعلبه " ؟؟
هل الديمقراطية تتجلى في عدم ضمان الاختيار بمن نقتدي ؟؟