الراصد : كانت محطة السفر الوحيدة في الثمانينات قرب المطار القدبم بلكصر..يسافر منها المتجهون إلى المناطق الجنوبية والمناطق الشرقية..وكانت تلك الفترة هي العصر الذهبي لفئة (الصمصارة)، نظرا لمركزية النقل، وقلة السيارلت، وكانوا يأخذون من المسافر ثمن ما يحمل مهما كان صغره وخفته..
شاع في تلك الفترة هذا الكاف الذي لا أعرف هل هو صحيح وزنا:
تفاعلا مع : إحراجا للنخبة -الجزء الأول:
فى ثمانينيات القرن الماضي أجر طالب موريتاني "مغفري" بيتا سكنه وبعض زملائه.
استقامة المغفري وكرمه الفطري كانا محل تقدير من جيرانه المغاربة ومسكنيه منهم تحديدا، فكانوا يعبرون له عن ذلك فى كل مناسبة.
الراصد : بعيداً عن المدين والمُدان في قصة المليون دولار، أتساءل: كيف يتم تداول ملايين الدولارات بهذه السهولة في المحافظ الإلكترونية عندنا دون معرفة مصادرها؟ وكأننا نتعامل بعملات رقمية في عالم غريب من الغموض.
الراصد :الثَّراء طموح كامنٌ في الانسان، وللمال سطوته ونعيمه وهيبته،.. ما منَّا إلا ويحبّ المال وراحته، وإنْ قال بعكس ذلك، فهو يتزلَّف سمعة الزَّاهدين مكابَرة، أو تلميعا لحالة العجز،.. إلا أن تحصيل المال بالطرق التقليدية الرتيبة أصبح من شأن أولي العزم في الصَّبر والقناعة.
الراصد : "تسهر الحكومة على :
أعمال السياسة العامة للدولة
طبقا :
للتوجيهات والاختيارات المحددة من قبل رئيس الجمهورية .
وهى مسئولة أمام البرلمان ..." المادة 43 /دستور 20 يوليو ، المثبت والمعدل.
الراصد : في تصريحات لافتة ، دعى فخامة الرئيس بيرام الداه اعبيد ، رئيس منظمة ( إيرا ) المدافعة عن حقوق الإنسان ، إلى ضرورة إنارة الرأي العام بشأن مجموعة من الشائعات التي انتشرت مؤخرا في أوساط المجتمع الموريتاني قمة و قاعدة .
الراصد: في صخب الساحة السياسية، حيث تتراكم الأسماء وتتزاحم الوجوه حول مكاسب عابرة، يقف شابٌ غريب. ليس غريبًا لعجزٍ أو قلة حيلة، بل غريبٌ برؤاه المتفرّدة، بطموحٍ لا تحدّه المصالح الصغيرة، وبإيمانٍ أن السياسة في أصلها رسالة سامية، لا مهنة للمقايضة ولا لعبة تُدار تحت طاولات المصالح …
الراصد : لا تموت الفكرة بالحرق ولا بالمنع ولا حتى بالسب والشتم والبصق عليها بل تموت وتنتهي إذا فقدت صلاحيتها او نافستها فكرة تشبهها وتفوقها في الكفاءة والقبول.