
الخطاب العنصري والكراهية أمور غير مرغوب فيها ومرفوضة، لكن أنجع السبل لمحاربتها ليست القمع والسجن وتكميم الأفواه وسن القوانين الخاصة بل بالقضاء على أسباب هذا الخطاب المتمثلة في الغبن والتهميش والفقر والجهل والحرمان من ابسط الحقوق الأساسية للمواطن الكريم الذي يشعر بالعزة في وطنه والانسجام مع مختلف مكوناته.








