الراصد: يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني على فشل الخطط الحكومية، المنتهجة من طرف الوزير الأول محمد ولد بلال وأغلب أعضاء حكومته في مجالات متعددة.
الراصد : خرج حزبا تكتل القوى والديمقراطية و اتحاد قوى التقدم من انتخابات 13 مايو بنتيجة صفرية، أحلتهم دار البوار رغم اربع سنوات من الارتماء في أحضان السلطة، و الابتعاد عن هموم المواطن وتطلعاته التي كانت شغلهم الشاغل في الميدان وعبر الاعلام، و بناء الحواجز و الخلافات مع المعارضة ليخلو لهم وجه ولد الشيخ الغزواني و نظامه، فكانت النتيجة أن المسيرة نحو ال
الراصد: في الغرب عندما تقدم خدمة لأي مؤسسة و تحصل مقابلها على ورقة نقدية واحدة، لابد أن تقدّم تبرير، من أين جاءت هذه الورقة ولماذا أخذتها وإلا تدخل في مسلسل سين وجيم لا قبل لك به!
الراصد : العدالة هيالعمود الفقري لكيان الدولة ,فبدونها لا تنمية ولا استثمار و لا أمان و لا استقرار، فلا بد من فرضها ومن تدخل القضاء وحضوره باستمرار حتي يعي الجميع , وزراء , مدراء , إدارة ، مؤسسات عمومية وخاصة , انهم معرضون لمساءلة القضاء و المثول امامه وتطبيق الاحكام , وقتما تطلب الأمر ودعت الحاجة.
الراصد : النساء يلدن الذكورولكن ليست كلهن يلدن الرجال ويقسون عليهم فى تربيتهم لصقل رجولتهم استعدادا لبناء الامم العظيمة بل ان القليلات منهن هن اللائي يكن وراء الرجال العظام كمايقال اما الكثيرات منهن فهن اللاتى يركن الى البحث عن الترف الذى يبلد النفس ويغرى باتباع طرق الرذائل والمهلكات العقلية والبدنية والروحية مثلهن فى ذلك مثل ابنائهن من الذكور فاذاما
الراصد : يتناول هذا المقال موجة المهاجرين الموريتانيين إلى الولايات المتحدة بين أكتوبر 2021 ويوليو 2023، ويثير تساؤلات حول التحديات الاجتماعية والاقتصادية والاضطرابات الناجمة عن هذه الهجرة الجماعية.
الراصد : الجمهورية العطشى بين البحر و النهر و تحت المطر المنهمر تعيش ليلا داماسا و نهارا مظلما ، في كل حين تخذلها نخبة استولت على أمرها و فرضت عليها صياغة قرارها و تدبير شأنها و التحكم في خياراتها و تتكالب على كل مصلح احزنه الواقع و شفه حال الشعب الكسير الأسير في وطنه المهاجر هجرة المخاطرة بالنفس حفاظا على النفس و الشرف و العزة والكرامة بعد أن علا شأ
الراصد : قبل أن تنضج الممارسة الديمقراطية فليس هناك بد من مركزة القرار والمتابعة ، وهذا الاستنتاج ليس سلبيا بالمطلق ، فمركزية الحكم هي نتيجة إيجابية في ظل فساد النخبة ، إذ من الوارد أن يأتي رئيس مخلص ونزيه ووطني ونظيف وفي المقابل ليس واردا على الإطلاق أن يتغير سلوك النخب السياسية نتيجة تغير رأس النظام ولا أن تتطبع بتصوراته أو تتزود من إخلاصه ووطنيته