
في عام 2015 كتب صديقي وزميلي المميز أبو بكر أحمد الإمام تقريرا حول ظاهرة استغلال الشباب في سياق الحملات السياسية من قبل عدد من الأحزاب والقوى السياسية، ليكون الشباب بذلك ديكورا وزينة للحملات فقط، ولا شيء آخر، لكن تلك الظاهرة تطل من جديد في خضم الانتخابات المزمعة والتي تدور رحاها بعد إيداع عدد من الأحزاب لوائحهم المرشحة للانتخابات البلدية والتشريعية و