
لا اتعاطف عادة مع الزملاء الصحافيين لأنني لست مؤمنا بمناصرة الأخ او الزميل ظالما كان او مظلوما، وان تعاطفت مع احدهم فذلك بسبب معرفتي بالانسان فيه لا الصحافي او الأخ.
صديقي:
علمت بعد انقشاع دخان المعركة الآثمة وبعد عودة الاتصالات باختطافك وتغييبك عن ابنائك.








