
الراصد : حين ترى تقلب الحال ولاء ، وتغيره عداء ، تدرك أن البيئة تحتاج إلى تعقيم في زمن الأوبئة ، ليس حرصًا على الفيروس ، ولا خوفا منه ، ولكن حماية للمجتمع من مخلفات الأوبئة ، الأمر الذي يحتم معالجة مخلفاتها ، بما يتطابق مع المعايير المقبولة أخلاقيًا ، في حدود عدم التفريط في الصالح العام ، أو عدم السماح بالضرر ( لا ضرر ولا ضرار ) ..








