الراصد : إنكم فعلا لا تستحون أيها الماكرون و المخادعون ...لكن الدرس انتهى .
الأصوات التي تتعالى اليوم من هنا و هناك و المساعي المطالبة بالتريث و عدم الإستعجال في الحوار أو التشاور المزعوم الذي إنطلق زورقه الإقصائي قبل شهرين.
الراصد : ترفع من حين لآخر جهات مختلفة، شعارات تطالب بإنصاف ضحايا الرق، ووضعهم في ظروف تمكنهم من مواكبة حياة المجتمع، على وجه المساواة؛ بما يضمن العدالة بين الجميع. وهي في ظاهر الأمر شعارات مشروعة، نتيجة لما في غايتها ، إن صدقت ، من شرف المسعى في ظل وجود الممارسة.
الراصد: مقال كتب قبل عقد من الزمن حين كان المستشار يقولة"لنْ ينفع التشاؤم والاستسلام، لأن حركة التاريخ يوجد بها دائما أفقٌ للأمل وسُلـَّم للصعود. وبمجرد أن تقتنع الشعوب وقواها الحية بوجود ذلك الأفق في سمائها وترى السلالم الموصِلة إليه، فإنها تحطم الحواجز وتفعل المستحيل من أجل الصعود إلى ذلك الأفق.