رأي

التهذيب أولا...

اثنين, 28/11/2022 - 21:42

الراصد : تابع #الأشيب بكل روية قضية استاذ مؤسسة الإمتياز 4 الفيزياوي #عثمان_اندوم و الطفل
#عبد_الرحمن الحسين سيد المعتدى عليه

كما تابع تفاصيل الشكوى المقدم ضد فعله المشين و ما شملته من مراوغة ذلك المحترم

و أحايين اخرى خروجه عن عوالم تهذيب الخطاب إتجاه تلاميذه و وكلاءه

أكتب للذي هو همزة موصولة إلى القلب، وضمة تجبر كل كسر/ السالكه الغزاري

أحد, 27/11/2022 - 19:10

الراصد: “إن ثروات العالم أجمع عاجزة عن شراء ذلك الشريان الذي يغرسه الانسان في تربة وطنه.. ليحيا.. لا ليعيش فقط!”

غادة السمان

الى جدار الصد الأمريكي

سبت, 26/11/2022 - 12:15

الراصد: قد تستغرب كيف لعاقل ان يخاطب جدارا أصم، ثم كيف لهذا العاقل المفترض ان يطير بحروفه العربية الى منتهى عالم لايعرف من الحروف العربية الا تلك التي تشكل كلمات كالارهاب والنفط والكرم والغباء،لكنها شطحة لبائس يائس محبط وهو يرى ان خلاص بني وطنه مرهون بتخطي سور أخشب قوي طويل..

إذا خذلتك الثقافة فالبس ثوب السياسة!

أحد, 20/11/2022 - 12:31

الراصد : في مدينة جربه التونسية الجميلة تنعقد قمة الفرانكفونية الولية.
الفرانكفونية, كما يظهر من اللفظ تقوم على أساس لغوي نطقي هو "تحدث اللغة الفرنسية".
ولكن هذا الأساس يهتز بقوة منذ سنوات بسب تراجع اللغة الفرنسية أمام الانجليزية ولغات أخرى.

هاجروا فإنها طاردة

خميس, 17/11/2022 - 10:42

الراصد: إذا كان باستطاعتك ان تتخلص من المظلم، والقهر، والحرمان.. وضياع العمر بين الخردة والجدران…
فلا تتردد اخي العزيز في أن تتسلق الاسوار، لتقفز داخل عوالم غريبة… 

عوالم يسكنها الحظ بانواعة ..
عوالم يتحمل المرء فيها وزر اعماله، و جزاء جهده وكده..! 

أبناء الزواج العرفي في موريتانيا بين البحث عن الهوية ومرارة النبذ

ثلاثاء, 15/11/2022 - 12:59

الراصد: “ولأن والدي لم يعترف بي، لم يستمر زواجي سوى يومين “، هكذا أوضحت لاله بصوت يعتصره شيئ من الألم بسبب طلاقها.

لاله، تبلغ من العمر 29 عاما، وهي من ضحايا الزيجات السرية المنتشرة في البلاد، لم يعترف الرجل الذي تزوجته والدتها سرا بانتمائها إليه، مما جعلها عرضة للقذف والطعن في عرضها كما تقول.

""الخيمة لكبيرة"" .. الموروث والمكتسب ------

خميس, 10/11/2022 - 12:25

الراصد: رغم أن صديقي خريج مدرسة عليا في فرنسا؛ ويعمل في وظيفة سامية ككبير للمهندسين في شركة تجميع حواسيب؛ وهو أيضا "بن ذوات" في بلده؛ إلا أن أحد نبلاء الشمال الفرنسي رفض زواجه من كريمته لأنه إفريقي؛ وحين لم تخضع البنت لضغوط العائلة النبيلة، قرر الوالد حرمانها من الميراث..!

دائما في مُسلسل الفتاة مامة. .........ا

ثلاثاء, 08/11/2022 - 12:16

الراصد: وددتُ التَّعريج على موضوع يُعاودُ إثارة اللَّغط، .. وتتداخلُ فيه عوامل أكثر اتّساعًا من قشور الفهم، اسمحولي أن أنطق هنا بلسان الرَّأي الغائب.. والموضوع هو، الدستور الاجتماعي لمجتمع "لخيام لكبرات".. 

مبدئيا، من أسوأ ما كسبنا من قارتنا الإفريقية التعيسة، نظام "الكاسْتْ" أو الطبقية الوظيفية المغلقة، وجُلّ مصائبنا اليوم من تبعاته.

صدر حديثا صناعة الكذب.. كيف نفهم الإعلام البديل؟

اثنين, 07/11/2022 - 21:35

الراصد : يقال “إن لكل عصر وسائل إعلامه وتواصله”، فطبيعة شبكة الأنترنت التي تتميز بالآنية والسرعة في نقل المعلومات، جعلتها الوسيلة الأمثل للتواصل، بالإضافة إلى ما توفره من سهولة الاستخدام دون أن يكون للمستخدم خبرات تقنية عالية.كذلك يعتمد الإعلام الإلكتروني على وسيلة جديدة من وسائل الإعلام الجديد، تتمثل في الدمج بين كل وسائل الإعلام التقليدي، بهدف إيصا

المدرسة الجمهورية بين الحلم والواقع (3)

جمعة, 28/10/2022 - 22:57

الراصد: على أنغام زيارة وزير التعليم إلى ثانوية دار النعيم كانت عناصر الصورة تتحدث بلسان الحال لابلسان المقال ؛  إدارة خاوية على عروشها ؛ وأستاذ غزا رأسه الشيب من واقع مأساوي يعيشه وتلامذة بين حاضر يكسوه الغياب وغائب لايجد من يسأل عن سبب غيابه لفت انتباهي ذلك الدولاب المتهالك الذي رسمت عليه أنامل الزمن أبشع ترانيم النسيان فباتت جنباته تلعن أعواما من

الصفحات