الراصد : أعادت قضية الطفلة التي تصدّرت النقاش العام في موريتانيا طرح أسئلة عميقة تتجاوز واقعتها الجزئية لتلامس بنية العلاقة بين القانون والمجتمع، وبين الدولة والمجال العمومي، وبين العدالة بوصفها إجراءً مؤسسياً والعدالة بوصفها تمثلاً اجتماعياً.
الراصد : يعد الإعلام الرسمي الموريتاني بأبعاده الثلاثة المرئي ( التلفزة الموريتانية ) و المسموع ( الإذاعة الوطنية ) و الورقي ( الوكالة الموريتانية للأنباء ) .
الذراع الإعلامي المهيمن للدولة ، حيث يقتصر دوره بشكل كبير علي تغطية الأنشطة الحكومية و النشاطات الرسمية بمعني أوضح خدمة المرفق العام و الإلتزام بالخط التحريري للدولة .
الراصد : في ردٍّ على ما كتبته النائب البرلمانية كادياتا مالك جالو من اتهامات وتوصيفات،سبقهاإليهارفيقهافي النضال الدكتور لوگرموجاءت لتأكدها. لابد من وضع النقاش في إطاره الوطني الصحيح، بعيدًا عن التعميمات التي تُصوّر الأزمات التي عرفتها بلادنا وكأنها استهدفت فئة دون غيرها، أو كانت حكرًا على مكوّن اجتماعي بعينه.
الراصد : فى زحمة الصباح كانت العاصمة تتثاءب مظاهرة بين بردين من شمس تتسلق لتوها معلنة بداية يوم جديد وبحر يتنفس بهدوء محاولا تلطيف جو يتنازعه برد الشتاء وحرارة الصيف اوقفتنى دورية أمن عند إحدى بؤر الزحمة
طلب منى ضابط الدورية بوقار التوقف ثم فعل إنارة الخطر فى سيارة الدورية وأمرنى بالسير خلفه
الراصد : لا يسقط القناع إلا ليكشف وجها حقيقيا
مبرزا ما تخفيه النفوس من أطماع أو أحقاد .
بالتأكيد الدخول إلي منزل عائلة ضعيفة و مسالمة بغير رضاها و دون إذن مسبق أو مراعاة حرمة البيوت
يعد إعتداءا علي الخصوصية.
أما الظهور بمظهر غير حقيقي تحت ستار العمل الإنساني أو الحقوقي منتحل صفة عامل شركة خدمية صوملك ،
الراصد : قرر منسق الحوار الوطني إنهاء التعاون مع مستشاره التقني، على خلفية مقال رأي بعنوان "الولاية الرئاسية الثالثة: حذارِ من تجاوز الخطوط الحمراء"؛ شارك الأخير في كتابته، عارض فيه بوضوح فرضية المأمورية الرئاسية الثالثة.
تعكس أرقام الميزانية العامة للدولة لسنة 2026 استمرار اعتماد المالية العمومية على الموارد الضريبية كمصدر رئيسي لتمويل النفقات العمومية، حيث تشكل الضرائب النسبة الأكبر من إجمالي الموارد. ويُفهم هذا التوجه في ظل تزايد متطلبات الدولة الحديثة، وارتفاع كلفة التسيير والاستثمار، والحاجة إلى تمويل الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والبنية التحتية.
الراصد : منذ سنوات لم أعد أكتب، وذلك لسببين رئيسيين: أولاً لأنني لست كاتباً بالمعنى الحقيقي، وثانياً لأنني كنت أعاني من نقص واضح في الإلهام. لكنني اليوم أجد نفسي مضطراً إلى العودة إلى الكتابة.
الراصد : في ظل تحديات هيكلية عميقة تتطلب رؤية استراتيجية واضحة وبرامج تنموية طموحة، ينزلق الجدل السياسي في موريتانيا نحو فرضية التمديد لرئيس الجمهورية الحالي، رغم القيود الدستورية المحدِّدة لعدد الولايات الرئاسية، على حساب القضايا التنموية الجوهرية.