الأسباب وطرق المعالجة حسب رأيي
من أهم الأسباب التي يمر بها البلد اليوم هي :
1 الفساد الذي ينخر داخل كل مؤسسات الدولة والذي عشش فيها لعقود خلت ومارسه الجميع دون دون تحديد طيف عن الآخر مع تفاوت العوامل المقربة للوصول للمصادر المالية.
قال النائب في البرلمان الموريتاني عن حزب التحالف الشعبي التقدمي اسغير ولد العتيق، أنه ينبغي أن تعمل الحكومة الموريتانية على القضاء أولا على ممارسات العبودية قبل الحديث عن القضاء على مخلفاتها، معتبرا أن القضاء على مخلفاتها في ظل استمراراها أمر مستحيل.
قدس لا لا لقضية اللاجئين لا دولة حقيقية بل دولة تحت الاحتلال بلا حدود ولا سيادة على ارض او هواء او ماء مع ان خارطتها تشبه الجهاز الهضمي بعنقود من الأمعاء يمتد من جنين الى القدس ثم ينقطع ويمتد الى جنوب الخليل ثم قطعة غزة واخرى منفصلة عن غزة جنوبا على حدود مصر وقطعة ثالثة الى الجنوب ايضا.
الاصلاح مطلب ومكسب ورهان يميز ارادة الخير وإشاعته وشموليته لذالك فهو حق عمومي المحافظة عليه واجب وطني وديني لارتباطه بالجماهير ولتعبيره عن فصول تاريخ الاداء الوطني عبر حقب الوطن وإبان مختلف مراحله ومن الغريب عندنا ربط الجهد الوطني بالإنتاج الشخصي والتعامل معه وفق الصورة التي تحددها القوى المسيطرة عن مهندس الجهد لذالك تحجب باستمرار نقاط الاصلاح مهما ك
في شهر مايو من عام 1814، دك الحلفاء، (بريطانيا وروسيا وبروسيا والنمسا)، أسوار مدينة باريس واقتحموا أبوابها، وحين اتفقوا على نفي نابليون إلى جزيرة صغيرة، قبالة السواحل الإيطالية، تدعى "ألبا"، حفظوا عليه لقب الإمبراطور وودعوه بإحدى وعشرين طلقة مدفعية، بل وجعلوا حرسه الإمبراطوري يهتف باسمه وحياته ويؤدي له التحية العسكرية وهو يغادر إلى منفاه،
من تابع معركة لي الأذرع، بين وزير الصحة، وأباطرة موردي الأدوية وأصحاب الصيدليات؛ يدرك كم هو صعب على هذا المجتمع تقبل روح القوانين، بله تطبيقها.
فكيف بوزير لم يزد، وأن فعَّل نصوصا قانونية كانت موجودة قبله، ورأى أن روح الإصلاح بهذا القطاع الحيوي، الذي يمس الحياة اليومية للمواطن، والمسمى بالصحة، ينبغي أن تنطلق من هذه المرحلة؟
طفا اسم وزير الصحة الموريتاني محمد نذير حامد على السطح فملأ الدنيا وشغل الناس، مع إعلانه الحرب على الأدوية المزورة التي تمخر عباب المنظومة الصحية الهزيل، وعقب توعده الأخير للمستثمرين في قطاعه بتطبيق قانون “المسافة بين الصيدليات” قائلا أن مصيره كشخص على المحك، إما أن ينجح فى تطبيق رؤيته وتنفيذ أجندته أو يغادر القطاع.
عار على شعبنا اليوم أن يرى عصابة الاتحاد من أجل نهب الجمهورية تتعاقب على حمام الدعاية استعدادا لاستقبال مسير حمام المدرسة 2 في لكصر : متى تنتهي هذه المهزلة؟ متى تنتهي هذه المسرحية السخيفة؟
متى يرفض شعبنا هذا الإذلال والاحتقار والاستباحة؟
هم الآن ضعفاء..
هم الآن مرتبكون ..
هم الآن خائفون ..