الراصد: قال العقيد السابق محمد ولد لكحل، في حوار صحفي، إن الجيش الموريتاني في عهد الرئيس الراحل المختار ولد داداه، تعرض لخيانة في حرب الصحراء بسبب صفقة سلاح و أليات عسكرية فاسدة ، أشرف عليها قائد الأركان وقتها امبارك ولد بونا مخطار و أخوه الذي كان سفيراً لموريتانيا في إسبانيا، المالك و المدير الحالي لبنك الإسكان.
الراصد: بالرغم من ميزانيتها التي تعد بالمليارات و ما تجنيه من الضرائب على المنقبين كأشخاص و ما يفرض على إنتاجهم و ما يستخرجونه من خيرات الأرض من الذهب العالي الجودة و بشق الأنفس، تطل علينا شركة معادن موريتانيا بمهزلة و مسرحية سيئة الإخراج و مفضوحة عن عملية ""إفطار الصائم"" و يا ليتها ما فعلت....الفيديو
الراصد : كبر أربعا على سياسة التخبط(الباب المفتوح) سياسة كلما اشتدت الأزمة يخترع المتملق و المنافق مصطلحات (لا تغير من الواقع شيئ).: العهد/الإقلاع / الباب المفتوح شعارات جوفاء...و النتيجة استمرار امتهان كرامة هذا (المخلوق)في هذا المنكب القصي من الوطن المبتلى...
الراصد : الكرامة هي أغلى ما يعيش لأجله الإنسان...فكم من طليق حر لا كرامة له، و المواطن اليوم و في ظل هذا النظام الذي أوصله إلى سدة الحكم بشق الأنفس ها هو يدوس على كرامته و كبريائه و قليل مما تبقى من ماء وجهه، تكالب عليه إلى جانب تردي معيشته و تدني كافة الخدمات من تعليم و صحة و أمن فما بقي لديه غير بقية كرامة ديس عليها بالسجن و تكميم الأفواه و مصادرة
الراصد : الوطن أولا و هو الملاذ لنا و لا شيئ أغلى منه...
هكذا صرح ولد أعبيداللا حين خروجه من السجن بعد انقضاء محكوميته التعسفية و التي دامت ست أشهر لا لشيئ إلا أنه امتعض من ظروف يعيشها و طنه و شعبه فاستاء و انتقد الأوضاع و انتقد أداء حكومة لم تستطع في ثلاث حجج أي شيئ ينفع الناس و يمكث في الأرض...
الراصد : يقبل عشرات المنمين على حوانيت بيع الأعلاف بأسعار مدعومة في مدينة تمبدغه، حيث يتجمع المعنيون بدء من أوقات الصباح الأولى من أجل التزود بكمية من الأعلاف المقدمة لصالحهم، من قبل الدولة استباقا لاشتداد وطأة فصل الصيف.
الراصد: عندما يستشري الفساد في مفاصل الدولة و يرتبك النظام يصبح الظلم عدلا و الإستحمار فضيلة و الرياء قيمة أخلاقية و الخاسر لا محالة في هذا كله هو النخبة التي تدعي الثقافة و ""الأمان"" و لو بعد حين.... أما الشعب المسكين فحاله جلي واضح..
الراصد: الواقع المأساوي من تردي الأوضاع في موريتانيا و المعاش اليوم، و الأزمات التي تتخبط فيها الحكومات المتعاقبة على و المتكالبة على(القصعة) و الإرتباك في إنجاز المشاريع و إنهائها في الآجال المحددة في دفاتر الإلتزامات...و الذي لا سبيل لإيجاد حل لها في الأفق القريب....