الراصد : يقبل عشرات المنمين على حوانيت بيع الأعلاف بأسعار مدعومة في مدينة تمبدغه، حيث يتجمع المعنيون بدء من أوقات الصباح الأولى من أجل التزود بكمية من الأعلاف المقدمة لصالحهم، من قبل الدولة استباقا لاشتداد وطأة فصل الصيف.
الراصد: عندما يستشري الفساد في مفاصل الدولة و يرتبك النظام يصبح الظلم عدلا و الإستحمار فضيلة و الرياء قيمة أخلاقية و الخاسر لا محالة في هذا كله هو النخبة التي تدعي الثقافة و ""الأمان"" و لو بعد حين.... أما الشعب المسكين فحاله جلي واضح..
الراصد: الواقع المأساوي من تردي الأوضاع في موريتانيا و المعاش اليوم، و الأزمات التي تتخبط فيها الحكومات المتعاقبة على و المتكالبة على(القصعة) و الإرتباك في إنجاز المشاريع و إنهائها في الآجال المحددة في دفاتر الإلتزامات...و الذي لا سبيل لإيجاد حل لها في الأفق القريب....
الراصد : تسجيل مسرب يوضح بعضا من خفايا ما بات يعرف بصفقة (*)فضيحة الأرز الفاسد(*) التي اتهم بها النائب و الوزير الأول السابق يحي ولد أحمد الواقف و بحسب ما جاء في المحادثة الهاتفية المسربة بين ولد أحمد الواقف و شخص يبدو أنه من الطرف الآخر يطالبه بالبحث عن ملف الصفقة و تسليمه له...
الراصد : حتى في لقمة عيش لا تسمن و لا تغني من جوع تتم مزاحمة المواطنين الضعفاء الفقراء(نساء و رجال من جميع الفئات العمرية و هم يلتحفون السماء) و الموجهة إلهم أصلا هذه الدكاكين التي تبيع لهم بعض المواد الغذائية ""مخفضة الثمن"".... و أي تخفيض.
يبيتون في العراء من أجل غد قد لا يحصل فيه أحدهم على قوت يومه من هذه الحوانيت...
الراصد: بلد ثرواته بحجم ثروات بلادنا من معادن ذهب، نحاس، حديد، البترول، الصيد، و الغاز مؤخرا... و يتم فيه توزيع أقل من كلغ من أردأ أنواع السمك مما تجود به شواطئنا الغنية وسط تهافت النساء و الأصبياء عليه في مشهد أقل ما يمكن أن يوصف به أنه" مذل و مهين"....
العبودية لا تكون فقط باستغلال الشخص مباشرة، فتكون في أغلب الأحيان باستغلال النفوذ و قد تكون في مصدر رزقه أو وظيفته(الفيديو) وسيلة للضغط عليه و تهديده برميه على قارعة الطريق إن لم ينفذ أوامر رؤسائه و التي في غالبها خارج إطار القانون و ضوابط الخدمة و العمل....