تفاعل العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اليوم مع خبر اختيار الوزير الاول السابق يحيى ولد محمد الوقف لرئاسة اللجنة البرلمانية للتحقيق في بعض الملفات والصفقات المثيرة خلال العشرية الاخيرة او عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز
اطلالة الوزير الاول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا يوم امس من داخل قبة الجمعية الوطنية برغم انها تبدو محاولة بحسن نية لتحريك الواقع ودفع مستويات التفاؤل عند المواطن المتذمر الا انها لم تكن مقنعة بالنسبة لبعض المحللين فحكومته لم تقدم على ارض الواقع انجازات تستحق السرد والكشف للراي العام الذي صمد وصبر على الظروف الصعبة زهاء نصف عام .
تشير كلمة البرلمان ” parlement ” ؛ المشتقة من الكلمة الفرنسية ” parler ” أي تكلم ؛ مما يحيل الي الذهنية البديهية أن دور البرلماني هو بالدرجة الأولى التبليغ وطرح جميع المشاكل عن دائرته بشكل خاص ووطنه بشكل عام ؛ والدفاع عن كل المصالح التي تخدم الوطن ؛ وليس الاحتماء العشوائي والتبتل الاعمي في التماهي مع السلط الحاكمة الغاشمة ليبقى دور البرلماني مقتصرا ع
عقد المرشح السابق للانتخابات الرئاسية بيرام الداه اعبيد اليوم مؤتمراً صحفيا قال إن الهدف منه من بين عدة أمور “سرد حقيقة ماحدث من اللقاءات والحوار مع السلطة”، وقال بيرام “إن مرشحي المعارضة الأربعة اجتمعوا بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية واعتبروها نتائج غير حقيقة ولاتعكس إرادة الشعب” وأضاف أنهم في المعارضة “تبادلوا وجهات النظر حول الحل، وتوصلوا إلى
فاز في الانتخابات الرئاسية في موريتانيا وزير الدفاع السابق محمد أحمد ولد الغزواني. وإذا صادقت المحكمة الدستورية على فوزه، سيمثل ذلك أول انتقال سلمي للسلطة منذ ما يقرب من ستة عقود وهو عمر البلاد منذ الاستقلال.
لكن مرشح المعارضة بيرهام ده عبيد الذي يقود حملة ضد العبودية، قال إنه سيقود معركة ضد ما أسماه "انقلاباً".
دعا المرشح للانتخابات الرئاسية والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه اعبيد، زوال اليوم الاثنين، جميع أنصاره إلى الابتعاد عن العنف والتمسك بالسلم والأمن، مشيراً إلى أن هنالك خطة لإدخال موريتانيا في « صراع عرقي » اتهم جهات في المخابرات بالوقوف وراءها.