الراصد : إن استمرار تهميش كفاءات شريحة «لمعلمين» في التعيينات يطرح سؤالًا جوهريًا: ما جدوى خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في وادان الرافض للإقصاء ومخلفات التراتبية الاجتماعية، إذا لم ينعكس ذلك عمليًا على فرص المواطنين في تولي المسؤوليات؟
الراصد : نخب لمعلمين قسمين قسم أدركه الوعي وبلغ من التصالح مع الذات حد أنه بات يتعالى على الاسم ويبني معه علاقة ودية حيث يفرغه من حمولته التاريخية التي سك لها وهي التثبيط من همة لمعلم وتقزيم قدراته وذاتيته ووجوده التي أثبتها بحكمته وحنكته ونباهته التي وهبها الله قدما وما زال وفيا لها لليوم ف "لمعلم" وحده هو الصانع الذي كان أمينا مع مجتمعه فكان مهبطا
الراصد: "لمعلمين" شريحة اجتماعية لها تاريخها الممتد مثل غيرها من مكونات المجتمع الموريتاني، عاشت في كنف منظومة اجتماعية تحكمها العصبية العشائرية و تقاليد القبيلة المعقدة التي يتشابك فيها الدين بالعرف بعامل القوة و القهر البدني و الذهني للأشخاص أو المجموعات المستضعفة في المجتمع.