الراصد : أعاد سؤال «أي موريتانيا نريد؟» الذي استحضره رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته لولاية آدرار، طرح قضية تتجاوز الظرف السياسي الراهن، لتلامس جوهر المشروع الوطني: أي دولة نريد أن نبني، وأي نموذج تنموي نريد للأجيال القادمة؟
سؤال : ماذا قدم رجال الأعمال(التجار) الموريتانيين للدولة الموريتانية رغم ما لديهم من صلاحيات و أمتيازات؟
هل تعلمون أن رجال الأعمال يركزون أكثر على خزينة الدولة للإستفادة منها عن طريق الصفقات بدل إفادتها عن طريق دفع الضرائب المستحقة .
الراصد: هذه الصور نشرتها وزارة الإسكان قبل أشهر خلال حملة إعلامية أطلقتها بمناسبة ما قالت حينها إنه بداية عملية واسعة لتطهير الشوارع والساحات العمومية وترحيل الحراس.. حيث قالت الوزارة إن هذه الصور تمثل صور فتح شارع رئيسي بين تفرغ زينه وبين لكصر وتيارت.. أيامها مررت على حائط في طرف هذا الشارع الجنوبي تم هدمه نهائيا..
الراصد: ورد في خبر منشور على (موقع إخباري)، أن بعض التجار أبدوا مخاوفهم من تلف الدجاج و الزبادي المحمل في الشاحنات القادمة من السنغال و المتجهة إلى الولايات الشرقية في البلاد، بعد منع هذه الشاحنات صباح اليوم بمدينة روصو من العبور لأسباب تتعلق بالأشغال الجارية على الطريق.
الراصد : يثار الجدل حاليا بقوة حول محكمة العدل السامية في موريتانيا سواء من حيث الأساس الدستوري والقانوني الناظم لآلية تشكيلها أو من حيث حدود اختصاصاتها، فضلا عن تعثر “إحيائها” لمباشرة مهامها الدستورية.
في البدء: من حيث الأساس الدستوري لمحكمة العدل السامية