
الراصد : أعلنت سلطات بوركينا فاسو نائب رئيس البعثة الأوروبية لديها والذي يشغل كذلك منصب رئيس قسم السياسة والصحافة والإعلام، إضافة إلى مسؤولة البرامج في البعثة، شخصين غير مرغوب فيهما، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء البوركينية.
وأوضحت وكالة أنباء بوركينا فاسو نقلا عن مصادر متطابقة، أن السلطات منحت الدبلوماسيين الأوربيين مهلة 3 أيام لمغادرة البلاد، اعتبارا من تاريخ إبلاغهما بالقرار.
ولم يتم الإعلان رسميا عن الأسباب وراء هذه الخطوة، لكنها تأتي في سياق موسوم بالتوتر بين بوركينا فاسو والاتحاد الأوروبي، ففي 22 من يونيو الماضي استدعى وزير الخارجية البوركيني رئيس بعثة التكتل الأوروبي لدى واغادوغو احتجاجا على قرار صادر عن البرلمان الأوروبي اعتبرته السلطات البوركينية "عدائيا وتدخلا سافرا في شؤونها الداخلية".
ومنذ وصول النقيب إبراهيم تراوري لرئاسة بوركينا فاسو إثر انقلاب عسكري نهاية سبتمبر 2022، طردت واغادوغو عددا من الدبلوماسيين والعاملين في منظمات غربية، واعتبرت أن ذلك يدخل في إطار ضرورة احترام سيادتها.
