الراصد : هددت نقابات نقل مهنية، في موريتانيا، بالدخول في إضراب وطني شامل، من شأنه أن يشل اقتصاد البلد، في حال لم تتجاوب السلطات المعنية مع عريضة مطالب قدمتها، بحلول 18 ديسمبر الجاري.
الراصد: أعلنت منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS)، أن عدة مدن موريتانية مهددة بارتفاع منسوب مياه النهر، الذي شهد منسوبه ارتفاعا كبيرا، أدى إلى إجبار السكان في عشرات القرى المحاذية له على مغادرة مساكنهم.
وأكدت المنظمة في تحذير لها أن بعض المدن الموريتانية الواقعة على ضفة النهر باتت مرشحة لأن تصبحَ داخل المنطقة الحمراء.
الراصد : على بعد 10 كيلومترات من "بوسطيلة"، المركز الإداري التابع لمقاطعة تمبدغة بولاية الحوض الشرقي، تقع قرية "احسي لرظة"، التي تضم واحدا من بين أكبر تجمعات «العائدين الموريتانيين» من الأراضي المالية.
الراصد : أكدت الشركة الموريتانية "SAPECHE" أنها هي من يملك سفينة "أنيس وعمر" بعد أن اشترتها من مالكها، مردفة أنها تتمسك بحق ملاحقة من وصفته بالمعتدي، وغيره ممن قالت إنهم "مافيا التزوير والابتزاز العابر للحدود قانونيا ووطنيا".
الراصد : قالت مصادر إعلامية سينغالية إن موريتانيا والسنغال تطلبان إجراء تدقيق في مشروع حقل الغاز المشترك "أحميم الكبير" بهدف معرفة أسباب الكلفة الإضافية الملحوظة على النفقات المتعلقة بإنشاء منصة استغلال الغاز.
الراصد: اتهم عدد من أفراد أسرة (صو) قناة (الموريتانية) الرسمية بالتشهير بها، في مقطع من مسلسل رمضاني تعرضه.
و قال هؤلاء إن المقطع المذكور تحدث عن التعيين على أساس القرابة لكنه بدل أن يأتي بأمثلة لا تحمل تشهيرا بأسرة محددة ساق نحو عشرة أسماء ونسبهم لأسرة صو وهو ما يعتبر تشهيرا بهذه الأسرة _ حسب تعبير أحدهم _...
الراصد: نجحت موريتانية تبلغ من العمر ثمانية عشرة عاما في الوصول الى الولايات المتحدة الأمريكية،وذلك بعد ٢٠ يوما من اختفائها من منزل زوجها الذي يعمل مهندسا في شركة أجنبية للتنقيب.
الزوج كشف قبل أيام أن زوجته زورت توقيعه وسحبت مبلغ ١٠ ملايين اوقية،كما قامت برهن قطعة ارضية مقابل مبلغ ٥ ملايين اوقية قديمة لرجل اعمال من المقربين له.
الراصد: قالت وكالة الأنباء السنغالية إن فتاة موريتانية توفّيت غرقا في نهر السنغال بعد انقلاب زورق كانت تستقله رفقة شقيقتها التوأم التي أُعلنت مفقودة، حتى الآن.
الفتاتان تنحدران من قرية توفندي ديامي الواقعة في بلدية لكصيبة 2 بمقاطعة انتيكان. الزورق كان يحمل الفتاتين وأمهما وقائد الزورق، حيث كانت السيدة في مدينة بودور السنغالية وكانت عائدة