الراصد : منذ وصول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الحكم عام 2019، لم يعقد لقاءً مباشراً مع الصحافة، لكنه أعلن عن خطة لإصلاح القطاع أطلق عليها اسم “تمهين الصحافة”، بديلاً عن شعار “تنقية الصحافة” الذي رفعته أنظمة سابقة بدعم من بعض من يُطلق عليهم “حراس المهنة”.
الراصد : هل يكون قانون البطاقة الصحفية الذي سيحدد من يحق له ان يكون صحفي سيف علي رقاب الإعلاميين في موريتانيا ومن يحمي من تتوفر فيه الشروط الظاهرة و يفقد خصلة تزمير و التطبيل وهل يمنح النظام صفة الصحفي لمن لا يوافق هواه وكيف يعقل ان بلدا لا يأمن فيه مواطن من حكم قضائي معلب عبر إتصال هاتفي يسلبه كل حقوقه أن يمنح فيه صحفي حقه عبر قوانين ظاهرها تنظي
الموريتاني : تابعنا اتحاد المنصات الوطنية بقلق بالغ واقعة اعتقال الصحفي محمدي الشنقيطي، التي تمثل انتكاسة خطيرة لحرية التعبير وحق الوصول إلى المعلومة، وتتنافى مع المبادئ الدستورية والقانونية التي تضمن للصحفيين أداء مهامهم في مناخ من الأمان والاستقلالية
الراصد : الفرق بين أن تكون صحفيًا حرًا وبين أن تكون أداة رخيصة في يد الظلم والفساد، هو الفرق بين النور والظلام، بين رسالة سامية تُنير العقول وتهذب الأرواح، وبين لسان سليط ينهش في شرف الآخرين ويقتات على الابتزاز والتشفي.
الراصد : في دولة تغمرها أزمات الهوية والقيم، تختبئ تحت واجهة التقدم تحديات خطيرة.. يتسلل أشخاص غرباء على عالم المال، يستخدمون الأموال كسلاح لتضليل الرأي العام وتكميم أصوات الصحافة.
الراصد : أصدرت الرابطة الوطنية للصحافة الجهوية اليوم الجمعة بيانًا للرأي العام، أدانت فيه جميع أشكال المضايقات التي يتعرض لها الصحفيون.
كما أعربت الرابطة عن تضامنها مع الصحفي الخليل ولد عبد الله، الذي تم استدعاؤه من قبل الدرك الوطني في نواكشوط بناءً على شكوى قدمها ضده عبد العزيز ولد الشيخ آياه.