الراصد : وقع رئيس منظمة “إيرا” الحقوقية والنائب البرلماني بيرام الداه اعبيد قرارًا يقضي بإقالة مسؤول ملف حقوق المهاجرين في المكتب التنفيذي للمنظمة، عبد الله با، وتعيين يوسف درامان كامارا خلفًا له....
الراصد : اشتكى عدد من المواطنين في مقاطعتي باسكنو وانبيكت لحواش بولاية الحوض الشرقي من الغياب المتكرر لرئيس محكمة باسكنو، الذي يتولى كذلك الإشراف على محكمة انبيكت لحواش، مؤكدين أن هذا الوضع تسبب في تعطيل مصالح المتقاضين وتراكم الملفات القضائية والإدارية.
الراصد : أُجريت، اليوم السبت، مسابقة لاكتتاب 30 معلماً للغات الوطنية، هي البولارية والسوننكية والولفية، لصالح وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي.
وقالت الوزارة إن المسابقة تندرج في إطار تعزيز تدريس اللغات الوطنية وتطوير حضورها في المنظومة التعليمية، تنفيذاً لمقتضيات القانون التوجيهي للنظام التربوي.
الراصد : قال حزب العمران إن منع النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور من دخول مبنى الجمعية الوطنية وإخراجهما بالقوة إثر اعتصام داخله، يمثل "مساسا بسيادة القانون، واستقلال السلطة التشريعية، وحجية قرارات المجلس الدستوري".
وطالب الحزب في بيان الجهات المعنية بضرورة تنفيذ قرار المجلس الدستوري واحترام استقلال البرلمان وصون الحقوق والحريات.
الراصد : اتهمت مجموعة من أساتذة ولاية الحوض الشرقي وزارة التربية بإلغاء تحويلاتهم بين الولايات بعد إدراج أسمائهم في اللائحة الأولية، معتبرين أن القرار جاء استجابة لـ”ضغوطات جهوية” أدت إلى تغيير معايير الاستفادة من التحويل.
ترتفع أصوات سكان مركز كوري الإداري، في ولاية كيدي ماغا، من أزمة مياه الشرب والانقطاعات المتكررة للكهرباء، وسط مطالبات للسلطات بالتدخل لإيجاد حلول دائمة لمعاناة يقول السكان إنها تتكرر منذ سنوات، وتزداد حدة خلال موسم الخريف.
الراصد : تسرّب أزمة العطش التي تعاني منها مقاطعات ولاية كيدي ماغا وصل إلى مقاطعة ولد ينج، الواقعة جنوب موريتانيا، على حافة نهر كاراكورو، ليصبح القاسم المشترك بين مختلف مناطق الولاية هو المعاناة من نقص الخدمات الأساسية.
الراصد : أجلت الجمعية الوطنية، أمس الثلاثاء، جلستين كانتا مقررتين هذا الأسبوع، وذلك في انتظار اجتماع المجلس الدستوري وبتِّه في وضعية البرلمانيتين مريم الشيخ وقامو عاشو، بعد أن منعت فرقة الحرس الوطني المكلفة بحراسة مبنى الجمعية الوطنية دخولهما.
الراصد : كلما أعلن عن "خريطة طريق للحوار"، تتجه الأنظار إلى العنوان الكبير، بينما تبقى الأسئلة الجوهرية معلقة في انتظار الإجابة.
أي اتفاق تم التوصل إليه؟ وأي طريق رسم للمستقبل؟ وأي حوار هو المقصود؟ وهل نحن أمام حوار يؤسس لمرحلة جديدة، أم مجرد محطة عابرة في مسار سياسي اعتادت فيه الشعارات أن تسبق النتائج؟