
الراصد : انتقد اتحاد قوى التغيير ما وصفه بـ”الوضع الكارثي” الذي يعيشه سكان العاصمة نواكشوط، على خلفية الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء، معتبرا أنها تحولت إلى معاناة يومية تعطل مصالح المواطنين وتلحق أضرارا بالأنشطة الاقتصادية.
وقال الاتحاد، في بيان صادر اليوم الأحد، إن استمرار هذه الانقطاعات يأتي رغم الموارد والاستثمارات التي أنفقت خلال السنوات الماضية تحت شعار “عصرنة نواكشوط” وتطوير بنيتها التحتية وتحسين خدمات الماء والكهرباء، مؤكدا أن المواطنين “لم يلمسوا أثرا يتناسب مع حجم تلك الاستثمارات والوعود”.
واعتبر البيان أن تكرار الأعطال والانقطاعات، إلى جانب الحرائق المتتالية التي طالت محطات ومنشآت كهربائية، يجعل من الصعب اعتبارها مجرد “أعطال فنية عابرة”، مشيرا إلى ما وصفه بـ”اختلالات خطيرة في منظومة التسيير والصيانة”.
كما أثار اتحاد قوى التغيير شبهات تتعلق بصفقات اقتناء المعدات والتجهيزات اللازمة لتشغيل المحطات الكهربائية والمائية، داعيا إلى التحقق من ظروف إبرام هذه الصفقات وجودة المعدات المستخدمة.
وطالب الاتحاد بفتح “تحقيق عاجل وجدي وشفاف” لتحديد أسباب الأعطاب والحرائق والانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء، والتحقيق في الصفقات والمعدات المستخدمة، مع تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت إدانته، أيا كان موقعه.
كما حمل الاتحاد رئيس الجمهورية المسؤولية السياسية عن الوضع، ودعاه إلى “تحمل مسؤولياته” وإقالة المسؤولين عن الأزمة واستبدالهم بكفاءات وطنية، معتبرا أن المرحلة تتطلب إدارة قادرة على مواجهة التحديات.
