
الراصد : نظم صحفيون موريتانيون، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في نواكشوط، تنديداً باستهداف الصحفيين في فلسطين، وتضامناً مع الصحفيين الذين يواصلون أداء رسالتهم في الميدان رغم المخاطر، وذلك بدعوة من رابطة «صحفيي موريتانيا من أجل الأقصى»، تحت شعار: «حين يُستهدف الصحفي.. تُستهدف الحقيقة».
ورفع المشاركون خلال الوقفة أصواتهم للمطالبة بحماية الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، مؤكدين أن قتل الصحفيين أو التضييق عليهم لا يستهدف أفراداً فحسب، وإنما يضرب حق الشعوب في معرفة الحقيقة ونقل ما يجري على الأرض.
وانتقد المشاركون ما وصفوه بالصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون، معتبرين أن غياب المحاسبة الدولية عن هذه الانتهاكات يفتح الباب أمام استمرار استهداف العاملين في مجال الإعلام وسقوط المزيد من الضحايا.
وتأتي الوقفة بالتزامن مع الذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى»، حيث خصصها منظموها لتسليط الضوء على الصحفيين الذين قتلوا أثناء أداء واجبهم المهني في فلسطين، مشيرين، وفق تقديرات الجهة المنظمة، إلى أن عدد الصحفيين الذين قضوا منذ اندلاع الحرب تجاوز 250 صحفياً.
وشاركت في الوقفة ممثلون عن عدد من الاتحادات والنقابات والروابط والشبكات والتجمعات الصحفية الموريتانية، حيث ركزت الكلمات والمداخلات على ضرورة توفير ضمانات حقيقية لحماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم، وتمكينهم من نقل الأحداث والوقائع إلى الرأي العام دون تهديد أو استهداف.
وأكد المشاركون أن التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين يتجاوز البعد المهني، ليصبح دفاعاً عن حرية الصحافة وحق الشعوب في المعرفة، وعن الصحفي الذي يقف في الخطوط الأمامية لنقل الحقيقة مهما كانت كلفة ذلك.
