فاجعة في سماء نيجيريا.. الموت يُغيّب 32 شخصاً إثر تحطم طائرة عسكرية والرئاسة تأمر بفتح تحقيق عاجل

اثنين, 05/10/2026 - 20:26

الراصد: استيقظت نيجيريا، اليوم الإثنين، على وقع كارثة جوية مروعة إثر تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو النيجيري في ولاية "أوندو" بالجنوب الغربي للبلاد، مما أسفر عن مصرع 32 شخصاً، لتُطوى بذلك صفحة رحلة عسكرية روتينية كانت تربط بين مدينتي "بنين" و"لاغوس".
​وفي تفاصيل الحادث المأساوي، أكدت الرئاسة النيجيرية أن الموت حصد أرواح جميع من كانوا على متن الطائرة المنكوبة، والبالغ عددهم 25 راكباً إلى جانب طاقم ملاحي مكون من سبعة أفراد. وسارع الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، إلى نعي الضحايا، معرباً عن خالص مواساته للأسر المكلومة ولمؤسسة سلاح الجو، ومصدراً توجيهات صارمة بإطلاق تحقيق فوري ومعمق لكشف الملابسات والخيوط الكامنة وراء هذا السقوط المفجع، بغية اتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه المآسي.
​وكان وزير الطيران وتطوير الفضاء النيجيري، فيستوس كيامو، قد كشف في وقت سابق عن انقطاع الاتصال بالطائرة، التي تحمل الرمز التعريفي (NGR 931)، في تمام الساعة التاسعة وثلاث عشرة دقيقة (09:13) صباحاً بالتوقيت المحلي. وأوضح الوزير أن كافة المحاولات الحثيثة التي بذلها مراقبو الحركة الجوية لاستعادة التواصل مع قمرة القيادة عبر أجهزة الرادار واللاسلكي قد باءت بالفشل.
​من جهته، أوضح بيان صادر عن سلاح الجو النيجيري أن الطائرة، وهي من طراز (ATR-42)، كانت تؤدي مهمة اعتيادية انطلاقاً من مدينة "بنين" بولاية "إيدو" باتجاه "لاغوس"، قبل أن تلاقي مصيرها المحتوم بالقرب من منطقة "إغبكودا" بولاية "أوندو".
​وقد تكللت جهود فرق الإنقاذ، التي ضمت تشكيلات أمنية وإغاثية متعددة، بالعثور على حطام الطائرة متناثراً على مقربة من إحدى القواعد البحرية في منطقة الحادث، في حين لا تزال السلطات تتكتم على النتائج الأولية لأسباب السقوط في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.
​تجدر الإشارة إلى أن الأسطول الجوي النيجيري يعتمد بشكل مكثف على طائرات (ATR-42) في تنفيذ حزمة من المهام الاستراتيجية، التي تتنوع بين النقل اللوجستي، والقيام بعمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الجوي.