
الراصد: فرقت شرطة مدينة بوتلميت، مساء اليوم الاثنين، بالقوة وقفة احتجاجية للساكنة، تنديدا بما يصفونه بـ"تدهور الوضع الصحي في مستشفى حمد بن خليفة بالمقاطعة".
(2).jpeg)
وانتشرت في محيط المستشفى صباحا تحسبا للاحتجاجات، حيث دأبت منذ فترة على منع السكان من الاحتجاج، وتفريق أي تجمع لهم.
واستخدمت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين، المطالبين بفتح المستشفى، وتحسين خدماته، وساقتهم بعيدا عن مبنى المستشفى، فيما تعرض بعضهم للضرب، خصوصا المقاومين لهم، والساعين لتوثيق القمع وتفريق الاحتجاج.
فيما أوقفت الشرطة 4 أشخاص مع طاقم وكالة الأخبار المستقلة الذي حضر لتغطية الوقفة، وإجراء مقابلات مع السكان، قبل أن تفرج لاحقا عن الطاقم الصحفي، وتبقي الآخرين رهن الاعتقال.
وأعلنت النقابة الموريتانية للقابلات اليوم توقفها عن العمل لمدة ساعتين يوميا، باستثناء الحالات الطارئة، من الساعة 09:30 صباحا حتى الساعة 11:30 صباحا، وذلك لمدة أسبوع.
كما قررت التوقف عن المداومة الليلية مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام المستشفى يوم الأربعاء، والدخول في إضراب شامل عن العمل، باستثناء الحالات الطارئة، لمدة أسبوع، ابتداء من السبت القادم.
وعرف مسار تطور أحداث المستشفى، تعليق الأطباء الأخصائيين والعامين بالمستشفى الاستشارات الخارجية قبل أسبوع، لمدة ثلاثة أيام؛ الاثنين والثلاثاء والأربعاء، الموافقين لـ10 و11 و12 من الشهر الجاري، ردًا على وقف إدارة المستشفى الحوار مع ممثليهم بشكل نهائي.

