الراصد : قال إمام جامع مسجد قباء في مدينة نواذيبو محمد ولد الجودة إن الضرائب ينبغي أن تؤخذ من الرئيس والوزراء أولا، ثم بعد ذلك من رجال الأعمال، مبينا أن أخذها من الضعيف محرم بالإجماع وأن الأولى أن يوقف مع المظلوم من باب "انصر أخاك ظالما أو مظلوما".
الراصد : لا خلاف بين الاقتصاديين على أن الضرائب تمثل الأداة الأساسية لتمويل الدولة وتوفير الخدمات العمومية، لكن العدالة الضريبية هي المعيار الحقيقي لنجاح أي نظام جبائي؛ إذ ينبغي أن تقوم على توزيع عادل للأعباء وربط الجباية بتحسين مستوى الخدمات غير أن الواقع في موريتانيا يطرح سؤالا ملحا :
الراصد : لم يعد الحديث عن الضرائب في موريتانيا مجرد نقاش اقتصادي عابر، بل أصبح هاجسا يوميا يثقل كاهل المواطن. فمنذ تولي حكومة يرأسها الوزير الأول المختار ولد أجاي، تتزايد المؤشرات على توجه تصاعدي في السياسة الجبائية، يقوم على توسيع دائرة الضرائب والرسوم، في وقت يعاني فيه المواطن أصلا من ضغوط معيشية متنامية.
الراصد : في وقتٍ يفترض فيه أن تُخفَّف الأعباء عن الفقراء والمرضى، وأن تُفتح أمامهم أبواب الرحمة لا نوافذ الجباية، يفاجَأ الموريتانيون بقرار جديد يفرض مبلغ 6000 أوقية قديمة على كل سيارة تقلّ مرضى متجهين إلى السنغال للعلاج.
الراصد : أوضح البنك الشعبي الموريتاني لزبناء تطبيق "بنكيلي" كيفية احتساب الضرائب على المعاملات الرقمية، مبينا أن ضريبة المعاملات الإلكترونية تطبق على المبالغ التي تساوي أو تفوق 5000 أوقية جديدة.
عندما كان الموريتانيون قد عادوا لتوهم من التجول واستكشاف مطار نواكشوط الدولي أم التونسي الذي ظل لعقود مشروعا مؤجلا، كانت شركة إماراتية توفد المديرين وتلتقي المسؤولين وتفاوض كبار شخصيات الدولة.
الراصد : – نفت المديرية العامة للضرائب ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي بشأن تطبيق موريتانيا لضريبة موحدة بنسبة 40% على دخل الأفراد، ووصفت ما تم تداوله بأنه معلومة خاطئة تعكس "جهلاً بالنظام الضريبي الموريتاني".