
الراصد: تتجه العلاقات بين فرنسا وغينيا إلى مزيد من التوتر، في ظل خلافات سياسية وإعلامية متزايدة بين باريس وكوناكري، بعد سنوات من التواصل بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس الغيني الجنرال مامادي دومبويا، الذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب 5 سبتمبر 2021.




