الراصد : تشهد العديد من الدول العربية معدلات طلاق مرتفعة مقارنة بعدد عقود الزواج، مما دفع الكثير من الخبراء والأكاديميين إلى دق ناقوس الخطر، مطالبين باتخاذ المزيد من الإجراءات والاحتياطات الضرورية للحفاظ على دور الأسرة في المجتمع، ومنع نشوء أجيال تعاني من العديد من الأمراض الاجتماعية والأزمات النفسية.
الراصد: “ولأن والدي لم يعترف بي، لم يستمر زواجي سوى يومين “، هكذا أوضحت لاله بصوت يعتصره شيئ من الألم بسبب طلاقها.
لاله، تبلغ من العمر 29 عاما، وهي من ضحايا الزيجات السرية المنتشرة في البلاد، لم يعترف الرجل الذي تزوجته والدتها سرا بانتمائها إليه، مما جعلها عرضة للقذف والطعن في عرضها كما تقول.
الراصد: لقد كثر الحديث عن مشكلات الزواج، و صنفت فيه الكتابات و المقالات، وبحت حناجر الغيورين على مجتمعهم من التحذير مما يصاحب كثيرا من الزِيجات من المشكلات والتعقيدات.
يمكن للمطل على المشهد الاجتماعي في بلادنا أن يخرج بنتيجة مفادها أن البنية الاجتماعية قد شرعت بالفعل في الانهيار الكامل والسقوط في مستنقع التفكك والعزلة الفردية..وبالرغم من أن جذور المسألة ترجع إلى أسباب كثيرة إلا أن أهمها يبقى دائما هو تخلف النظرة المجتمعية للزواج فالمشكلة ليست التكاليف الباهظة وحسب بل هي في الأساس تكمن في التصور التقليدي للزواج باعت