
الراصد: حين تطالبوننا بعدم التضامن مع حسن ولد امبيريك أو مع غيره ممن أساؤوا إلى الرئيس أو غيره من أركان حكمه، فلن نصدق منكم إلا الذين طالبوا ولد الغزواني و أنصاره بعدم تشجيع من أساؤوا إلى الرئيس السابق و قذفوه و قذفوا بناته وزوجته وشقيقاته وحتى مناصراته من المواطنات العاديات! دون بينة و لا دليل!
حين امتنع شخصيا عن الإساءة إلى ولد الغزواني و تجريحه و قذف زوجته و بناته و مناصراته، و استهداف من يلعقون أحذيته من اللصوص و المنافقين و المشائين بنميم فذلك بدافع النخوة و الشهامة و النبل، و بسبب التربية التي ابتلاني بها الله، ليس بسبب عدله و لا انعكاسا لأخلاقه التي حباه الله بها حسب خطاباته و من الله بها عليه حسب بيانات حزبه!
حين تقدمت بشكوى لدى القضاء من أحد مناصريه و رفضت كل التسويات العائلية و القبلية التي قدمت إلي، وأصررت على أخذ حقي ممن قذفني عبر القضاء و العدالة لم تنعكس عدالة الرئيس على قضيتي و لم تصادفني أخلاقه أمام قصر العدالة أثناء نضالي في سبيل أخذ حقي ممن قذفني دون بينة! ليتم تجميد الملف بعد توجيه اتهام النيابة للمعني وإحالته للمحكمة التي لم تقبل لحد الآن برمجة جلسة للملف لأسباب غير معروفة!
تحدث البعض بعد ذلك عن تصريحات خاصة لأحدهم وهو يؤكد أن المؤسسة العسكرية وعدته بتوفير الحماية و تارة الرئاسة تعهدت له بذلك و قيل أحد الأحزاب النافذة، ما يعني حماية الرئيس ونظامه لمناصريه من المحاسبة على قذف المخالفين والمعارضين!
هذا بالإضافة إلى عشرات المنشورات و التعليقات المسيئة لنا من طرف المدافعين عن ولد الغزواني مع أننا لم نشتمه و لم نقذفه و لم نمارس سوى حقنا المشروع في التعبير عن آرائنا و معارضتنا لنظامه!
فلا تكيلوا بمكيالين رجاءً، عن نفسي أستنكر الإساءة للرئيس تماما كما أستنكرها للرئيس السابق و لكل شخص على وجه هذه البسيطة، لكن لن أقبل تجريمكم للمسيئين للرئيس الحالي وعدم إدانتكم للمسيئين لمن يخالفونكم الرأي!
من ص/ الكاتبة و المدونة عزيزة البرناوي