
الراصد: حين تطالبوننا بعدم التضامن مع حسن ولد امبيريك أو مع غيره ممن أساؤوا إلى الرئيس أو غيره من أركان حكمه، فلن نصدق منكم إلا الذين طالبوا ولد الغزواني و أنصاره بعدم تشجيع من أساؤوا إلى الرئيس السابق و قذفوه و قذفوا بناته وزوجته وشقيقاته وحتى مناصراته من المواطنات العاديات! دون بينة و لا دليل!