
الراصد : رحبت منظمة “نجدة العبيد” الموريتانية بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بتصنيف تجارة العبيد الأفارقة جريمة ضد الإنسانية، واصفة إياه بالخطوة التاريخية التي ترسخ الاعتراف الدولي بحجم المأساة التي عاشتها الشعوب الأفريقية على مدى قرون.
وأكدت المنظمة، في بيان أصدره مكتبها التنفيذي اليوم الخميس، أن هذا القرار يتوافق مع المبادئ التي قامت عليها بوصفها أول منظمة موريتانية متخصصة في مكافحة العبودية والدفاع عن ضحاياها، مستحضرة في هذا السياق إرث مؤسسها الراحل بوبكر ولد مسعود الذي كرس حياته لهذه القضية.
وطالبت المنظمة السلطاتِ الموريتانية بحزمة من الإجراءات العملية، في مقدمتها التطبيق الصارم للقوانين المجرمة للعبودية، وتعزيز برامج إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للضحايا، فضلا عن الارتقاء باليوم الوطني لمكافحة العبودية، الموافق السادس من مارس، إلى مناسبة وطنية كبرى للتوعية والتعبئة المجتمعية.
وأعلنت المنظمة تجديد التزامها بمواصلة النضال من أجل القضاء على جميع أشكال العبودية ومخلفاتها، موكدة أن القرار الأممي يشكل دعما دوليا للجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
