
الراصد : مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، يطرح جزء من النقاش العام في موريتانيا سؤالًا يتجاوز أسماء المرشحين وحسابات الأحزاب: إذا كان البعض يعتقد أن هوية الرئيس القادم في انتخابات 2029 معروفة سلفًا، فما جدوى الانتخابات؟ وما المعنى الحقيقي للديمقراطية إذا بدا مسار الوصول إلى السلطة محسومًا قبل أن يقول الناخبون كلمتهم؟