الراصد : إن جوهر بناء الدولة الحديثة لا يقوم على استقرار و صلابة مؤسساتها السياسية و الادارية الفوقية فحسب، بل يرتكز بالأساس على العقد الاجتماعي الرابط بين المواطن وهذه المؤسسات،
و هو عقد يستمد ديمومته من الثقة المتبادلة و المسؤولية الأخلاقية.
الراصد : تكشف الأزمة السياسية في السنغال حجم الفارق بين دولة تملك نخبًا مدنية تؤمن بالمؤسسات، ودولة ما تزال أجزاء واسعة من نخبها السياسية والإدارية تعيش بعقلية “السيبة” والولاء القبلي.