الراصد : أعادت قضية الطفلة التي تصدّرت النقاش العام في موريتانيا طرح أسئلة عميقة تتجاوز واقعتها الجزئية لتلامس بنية العلاقة بين القانون والمجتمع، وبين الدولة والمجال العمومي، وبين العدالة بوصفها إجراءً مؤسسياً والعدالة بوصفها تمثلاً اجتماعياً.
الراصد : أعادت قضية الطفلة التي تصدّرت النقاش العام في موريتانيا طرح أسئلة عميقة تتجاوز واقعتها الجزئية لتلامس بنية العلاقة بين القانون والمجتمع، وبين الدولة والمجال العمومي، وبين العدالة بوصفها إجراءً مؤسسياً والعدالة بوصفها تمثلاً اجتماعياً.