الراصد : قرر منسق الحوار الوطني إنهاء التعاون مع مستشاره التقني، على خلفية مقال رأي بعنوان "الولاية الرئاسية الثالثة: حذارِ من تجاوز الخطوط الحمراء"؛ شارك الأخير في كتابته، عارض فيه بوضوح فرضية المأمورية الرئاسية الثالثة.
الراصد : عُرف ولد اسويدات، بحسب سيرته ومواقفه العامة، رجلاً رزِيناً متعففاً عن صراعات الاستقطاب والشرائحية، محافظاً على مسافة واضحة من النعرات والمهاترات التي أفسدت المجال العام.
بنشاب : في أحياء عديدة من داكار ، لا تحتاج إلى كثير جهد لتتعرف على ملامح الفشل الموريتاني؛ يكفي أن تقف دقائق أمام أي عيادة أو مستشفى عمومي. ستجد الموريتانيين هناك بأعداد لافتة، فقراء وبسطاء، شيوخًا ونساءً وأطفالًا، جاؤوا مثقلين بالألم وبفواتير السفر، هاربين من منظومة صحية لفظتهم في وطنهم.
الراصد : في مشهد يتكرر مع كل استحقاق سياسي، التقى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، زوال اليوم الخميس، بنحو أربعين شخصية سياسية تمثل أحزابًا من الموالاة والمعارضة، تحت عنوان التحضير لـ«الحوار الوطني المرتقب».
الراصد : لا تزال موريتانيا، رغم ادعاءات التقدم والحداثة، تعيش أسيرة تراتبية اجتماعية صارمة، تُفرَض على الناس قَبل أن يفتحوا أعينهم على الدنيا، وقبل أن تُكتب لهم هوياتهم في الأوراق الرسمية.
هنا، لا يُقاس الإنسان بأخلاقه ولا علمه ولا عمله، بل بدمه، ولقبه، ونَسَبه، وملامح لونه.
الراصد: قالت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) في تقرير لها إن مدرسة صغيرة في أحد أحياء نواذيبو باتت تشكّل ملاذا تعليميا لأطفال المهاجرين الذين تقطّعت بهم السبل في المدينة، في ظل تضييق متصاعد على الهجرة نحو جزر الكناري.
الراصد : رغم كل المشاكل التي تنوء الجبال عن حملها، لم تمض دقائق على علم الرئيس السابق بتأكيد الحكم عليه بالسجن خمس عشرة سنة، حتى سئل عن الوزير السابق سيدنا عالي
فكانت ملاحظته أشبه بومضة صدق خرجت من تحت ركام المحن..
"يؤلمني أن يُترك سيدنا عالي وحيدا في زنزانته، بعدما غادره أولئك الذين شاركوه الزنزانة .
الراصد : في دولة المؤسسات، لا ينبغي أن تكون محكمة الحسابات هي نقطة البداية في محاربة الفساد، بل الحلقة الأخيرة في سلسلةٍ من الرقابة المستمرة والفعّالة داخل كل قطاع.
فالفساد – كما يقول الخبراء – لا يظهر فجأة، بل هو نتيجة تراكم أخطاء في التسيير وغياب للمتابعة وضعف في آليات الرقابة اليومية.