الراصد : أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة استياء، بعدما ظهر فيه الشاب لالي، صالك محمد السالك (Salek Mohamed Saleck) وحيدًا داخل قاعة كانت تحتضن احتفالًا لحزب الإنصاف، عقب مغادرة الحاضرين المكان.
الراصد : في قاعة صغيرة داخل السجن المدني في العاصمة نواكشوط، وأمام عدد من العلماء، تلا عبد الرحمن محمد الحسين بياناً باسم 14 سجيناً أعلنوا فيه توبتهم من أفكار “الغلو” و“التطرف”، والتزامهم بالحفاظ على أمن البلاد، في خطوة جاءت بعد سلسلة من جلسات الحوار مع هيئة من كبار العلماء الموريتانيين.
الراصد : تحولت العلاقة بين المواطن الموريتاني والإدارة إلى معاناة يومية بسبب البيروقراطية، وتعقيد الإجراءات، وانتشار المحسوبية والرشوة داخل بعض المرافق العمومية.
فالمواطن البسيط يقضي ساعات وأيامًا بحثًا عن وثيقة أو توقيع، بينما تُفتح الأبواب سريعًا لأصحاب النفوذ والوساطات.
الراصد: ..ويبقى الأسوأ أن بعض الأدباء يتعاملون مع الكتابة للطفل كمرتبة أدنى، أو مجال لا يليق بـ"الأديب الناضج". وكأنهم ولدوا كبارا، يستحيون من طفولتهم، ويعتبرون العودة إليها انتقاصا من هيبتهم الأدبية.
الراصد : كتب الطالب الموريتاني في جامعة سينغور بالقاهرة"لمام ولد سيدات " قصة الصورة التي نشر الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون
تعقيبا..
الصورة التي نشر الرئيس الفرنسي كانت على هامش تدشين مقر جديد لجامعة سينغور الدولية Université Senghor ، إحدى كبريات الجامعات الافريقية التي تُعنى بتكوين القادة و الكوادر الافريقية ،
الراصد: دون رئيس حزب العمران أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا قائلا،إن الحقيقة التي تتكشف بوضوح هي أن النظام لا يدير الأزمات، بل ينقلها إلى المواطن، متسائلا "إذا كانت هذه حكمته في الأزمات، فما حكمته في الانفراجات؟".
الراصد : أفادت منصة الطاقة ( مقرها واشنطن ) أن شحنات الغاز المسال في موريتانيا لن تكون متاحة بشكل فوري للتداول رغم ارتفاع سعر الغاز عالميا نتيجة الحرب .
ونقلت منصة الطاقة التي المعلومات عن مصدر خاص بها قالت إنه في وزارة الطاقة والنفط الموريتانية وجاء تقرير المنصة على النحو التالي :
الراصد : عثر سكان ضواحي نهر كييف بمنطقة آلتو واما في أنغولا، على جثمان المواطن الموريتاني عبد الرحمن ولد صالح، بعد مرور 33 يوماً على اختفائه، في حادثة هزّت الجالية الموريتانية وأثارت موجة من الحزن والاستنكار
الراصد : لم يعد الشباب الموريتاني اليوم يعيش أزمته في حدود البطالة وحدها، بل بات محاصرًا بثنائية قاتلة: ضغط الواقع الاقتصادي من جهة، وسطوة المجتمع وقيمه الاستهلاكية المتضخمة من جهة أخرى. وبين هذا وذاك، يقف الشاب حائرًا، تائهًا، مثقلاً بالحلم والخوف معًا؛ يحمل شهادة في يده، وقلقا في اليد الأخرى، ليصطدم بجدار سميك اسمه البطالة.
الراصد : ذكرت صحيفة Le Soir أن القضاء البلجيكي أصدر مذكرة توقيف واستدعاء ضد السفير الموريتاني السابق لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، عبد الله كبده، ضمن تحقيقات قضية «قطرغيت».