
الراصد : بعد أن تنفس سكان قرية تيفريت و القرى المجاورة لها الصعداء بعد مايزيد على خمس سنوات من المعاناة الموثقة في الصفحة التالية « تفريت تختنق « بعد رحلة طويلة لجأ فيه المتضررون للقضاء و أروقة المحاكم وتركوا جميع أنواع التصعيد الإعلامي والميداني إيماناً منهم بدولة القانون والمساواة ، وبعد ما لاقينا في سبيل إغلاقه من تسفيه وتشويه وشيطنة و..الخ من طرف








