رغم تغيير الوزير ينتقل القمع الى داخل الوزارة...و تستمر معاناة الطلاب...

أربعاء, 07/07/2021 - 11:29

الراصد: من الصدف العجيبة أنه وقبل دقائق من قيام الوزيرة الجديدة للتعليم العالي بزيارتها التفقدية لمصلحة إدارة التعليم العالي وذلك للاطلاع على سير العمل فيها -حسب ماهو معلن في التصريح- وإعطاء الأوامر للأطقم بالتركيز على خدمة الطالب بوصفه هو الهدف من العملية التربوية برمتها، كنت بوصفي مسؤولا للخدمات الجامعية بالمكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا- مع طالبين من طلاب الماستر في كلية العلوم القانونية والاقتصادية وهما:
 الطالب حبيب سيدي محمد 
والطالبة: عيشة علي محمد أحمد
 اللذين تعرضا لظلم بين من قبل اللجنة الوطنية للمنح حيث دفع هذان الطالبان ملفيهما عند سكرتيريا إدارة التعليم العالي ولم يستلما أي وصل من الوزارة يدل على استلام الملفين، كحال جميع الطلاب وحين خرجت اللوائح بعد طول انتظار تم إدراج أسمائهم ضمن لائحة أصحاب الملفات غير المكتملة، وحين تواصلوا مع الجهات المعنية في الوزارة الاستكمال النواقص في الملفات لم يجدوا أي تفاعل مع قضيتهم ولا توضيح لملابسات إسقاط أسمائهم من لائحة المستفيدين من المنحة مع استيفائهم لكافة الشروط المطلوبة ودفعهم لملفات مكتملة!!  
حيث كنت برفقتهم في مباني الوزارة سعيا مني لحلحلة مشكلتهم والوقوف على خلفيتها.

امتنع مدير إدارة التعليم العالي وبعنجهية من التعاطي معنا، 
وبعد سلسلة من تدافع المسؤولية بين المدير و رئيس اللجنة الوطنية للمنح  وذلك للتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية لهذه الوضعية،
وعندما لم ينجح أسلوبهم المكشوف ومحاولة تملصهم من المسؤولية استدعوا لنا فرقة من الشرطة حيث عنَّفونا وأخرجونا بالقوة من مبنى الوزارة..
لاجديد يبدو في التفاعل مع مشاكل الطلاب بل عرقلة وتدافع للمسؤولية وانتقال من القمع خارج الوزارة إلى التعنيف والإعتداء والقمع داخل مكاتبها
فهل قدر للطالب الموريتاني أن تظل آماله سرابا؟؟؟

مسؤول الخدمات الجامعية بالمكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة موريتاني محمد عمر

#تدوينات
#المنصة