حاكم النيجر يتهم نواكشوط وثلاث دول اخرى بالوقوف خلف مدبرى الهجوم على الجيش المالى

أحد, 26/07/2026 - 18:35

الراصد : اتهم الحاكم العسكرى فى النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني 3 دول بينها موريتانيا بـ"التواطؤ" في الهجمات التي شهدتها مالي في 25 أبريل 2026، وتبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وجبهة تحرير أزواد، مضيفا أن "هذا هو ما يجب أن نحاربه"،لغة حرب او عداء ضد هذه الدول بشكل غير دبلوماسي وغير ودى.

وقال تياني في حوار بثه التلفزيون الرسمي النيجري مساء أمس بمناسبة الذكرى الثالثة لاطاحة المجلس العسكري السلطة المنتخبة في البلاد فى انقلاب على الرئيس المدني محمد بازوم، إن الهجمات المتزامنة التي تعرضت لها مالي في أبريل الماضي، مصدرها "3 محاور".

وقال تيانى ان المحور الأول لهذه الهجمات "خرج من شمال بنين"، متحدثا عن "3 أرتال" انطلقت من هناك، لمهاجمة غاو أو سيفاري الازواديتين.

وأضاف الجنرال تيانى أن المحور الثاني مصدره ساحل العاج، متحدثا عن تمركز أوكرانيين بإحدى الغابات في البلاد لتدريب "هؤلاء المرتزقة"، مؤكدا أن "كل هؤلاء الإرهابيين تَكوّنوا هناك".

وقال الجنرال إن المحور الثالث "قدم من موريتانيا"، دون إعطاء تفصيل او ادلة بشأنه.

وأشار رئيس النجير إلى أن الدول الثلاث (ساحل العاج، وبنين، وموريتانيا) "توجد بها قوات فرنسية"، وهناك أيضا "مصالح فرنسية بهذه الدول تنظم هذه العمليات ضد بلداننا، بعلم أو بدون علم سلطات هذه البلدان".

وهاجم تيانى بشدة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واصفا إياه بـ"المجنون"، وفرنسا التي قال إنها "ليست صديقة لأي أحد"، مستشهدا بمقولة نسبها للجنرال شارل ديغول تقول: "إن فرنسا ليس لديها أصدقاء وإنما لديها مصالح".

وشكك تياني في مغادرة القوات الفرنسية لساحل العاج، قائلا: "الفرنسيون يقولون إنهم غادروا ساحل العاج، لكنهم في 30 من مارس الماضي كونوا أناسا هناك على استخدام المسيرات الانتحارية التي ترونها تستغل في ضرب مواقعنا"، مؤكدا أن السلطات الإيفوارية "على اطلاع بكل ما يحاك ضد مالي

والنيجر وبوركينا فاسو".

وتساءل عن أيهما "أحق بالجهاد" الذي تعتقد الجماعات المسلحة أنها تقوم به "هل هي النيجر حيث 99% من السكان مسلمون، أم فرنسا حيث نسبة المسلمين 2 أو 3% من الساكنة".

وكانت مالى شهدت في 25 أبريل 2026 هجمات مسلحة ومتزامنة، استهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو، وقتل فيها وزير الدفاع ساديو كامارا،واوشك كويتا على الموت هناك ،واعتُبرت هذه الهجمات من أشد الهجمات المسلحة التي عرفتها مالى خلال السنوات الأخيرة.

وكالات