
الراصد : قبلت موريتانيا خلال أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جنيف، مجموعة واسعة من التوصيات بلغت حوالي 229 توصية تتضمن مكافحة الرق والتمييز وحماية حرية التعبير إلى غير ذلك، لكنها اعترضت على توصيات من الكونغو والمكسيك وبلجيكا.
وأكدت المفوضية أنه لا يوجد تمييز قائم على الجنس فيما يتعلق بضمان الحقوق في موريتانيا، ورفضت توصية بلجيكا بشأن العفو وإنشاء آلية مستقلة للعدالة والمصالحة تتمتع بصلاحية التحقيق في جرائم الماضي، مشددة على أنها تفضل حلاً شاملا قائما على التوافق لقضية الإرث الإنساني من خلال المصالحة الوطنية.
كما اعترضت موريتانيا على توصية من المكسيك تدعو إلى إلغاء تجريم التشهير، وكذلك رفضت نواكشوط مصطلح "نساء لحراطين" الذي ورد في توصية الكونغو حول ما وصفته بـ"مكافحة التمييز ضد نساء لحراطين".
ويذكر أن مجلس حقوق الإنسان تلأممى اعتمد التقرير النهائي لموريتانيا الذي قدمته خلال هذه الدورة ضمن الجولة الرابعة من آلية الاستعراض الدوري الشامل.
وكالات
