جدل بعد وفاة موريتاني بمركز للشرطة بباريس

أحد, 18/01/2026 - 13:00

الراصد : توفي المواطن الموريتاني الحسن ديارا، البالغ من العمر 35 عامًا، يوم الخميس 15 يناير 2026، أثناء احتجازه في مركز شرطة الحي العشرين بالعاصمة الفرنسية، ما أثار جدلاً واسعًا حول ظروف توقيفه وممارسات الشرطة.

وأكد محامي عائلة ديارا، ياسين بوزرو، أن العائلة تقدمت بشكوى رسمية ضد عناصر الشرطة بتهمة العنف المتعمّد الذي أدى إلى الوفاة، مستندة إلى تسجيلات فيديو تظهر ما وصفه بالممارسات العنيفة خلال عملية التوقيف. وأشار إلى وجود أدلة قوية تستدعي فتح تحقيق قضائي مستقل لتحديد المسؤوليات.

من جانبها، صرّحت النيابة العامة في باريس بأن الحسن ديارا تم توقيفه بعد رؤيته وهو يلف سيجارة من مخدر القنب، وأنه رفض الانصياع أثناء التفتيش. وأكدت أن عناصر الشرطة لجأوا إلى استخدام جهاز صاعق كهربائي لمحاولة السيطرة عليه، وأنه تعرض لسقوط متكرر أدى إلى إصابته بمشاكل صحية قبل وفاته رغم تدخل رجال الإسعاف.

وتمت إحالة القضية إلى وحدة التحقيقات التابعة للشرطة الفرنسية (IGPN) للتحقيق في ملابسات الوفاة، بينما تطالب العائلة بتعيين قاضٍ مستقل للتحقيق الجنائي.

وقد أثار تداول مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة، ودعا نشطاء وجمعيات مدنية إلى تنظيم تجمعات احتجاجية في باريس للمطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الوفاة.