
الراصد : يثير وصول سفينة الصيد الصناعية العملاقة "Margiris"، المصنفة كثاني أكبر سفينة صيد في العالم، إلى ميناء نواذيبو، مخاوف بيئية وتحذيرات من تهديد محتمل للثروة السمكية الوطنية.
وتحمل السفينة علم ليتوانيا، و تفيد تقارير إعلامية أنها قادرة على اصطياد ومعالجة نحو 250 طنا من الأسماك يوميا، ما يُنذر باستنزاف المخزون البحري وتدمير التوازن البيئي في المياه الوطنية.
وبحسب مصادر إعلامية ونشطاء بيئيين، فقد سبق أن منعت "Margiris" من الصيد في مياه أستراليا والمملكة المتحدة وإيرلندا، بعد احتجاجات شعبية وبيئية واسعة في تلك الدول.
ويحذر مختصون من أن هذا النوع من السفن يمثل نموذجا خطيرا للصيد الجائر، بما له من تداعيات على الأمن الغذائي والبيئي.
وفي موريتانيا، تتصاعد الدعوات لتوضيح رسمي من الجهات المختصة بشأن طبيعة وجود السفينة ومدى قانونيته، مع مطالبات برقابة صارمة وشفافية كاملة في منح تراخيص الصيد، حمايةً للثروة البحرية من الاستنزاف.
