
الراصد : قال النائب البرلماني المرتضى ولد اطفيل إنّ وزارة التكوين المهني تزيد عروض التكوين، وتركّز على الكم والأرقام الكبيرة على حساب الكيف، ولا تواكب زيادة الطاقة الاستيعابية بالتكوينات وتنويعها ولا في البرامج وجودتها.
ووصف ولد اطفيل في سؤال موجه للوزير محمد ماء العينين أييه تكوينات الوزارة بأنها بلا معايير، ذاكرا مجالات قال إنّ العمل يتوقف فيها ويتأثر الاقتصاد بسبب غياب يد عاملة وطنية مكوَّنة ومؤهلة.
وتحدث ولد اطفيل عن واقع المكوِّنين، قائلاً إنهم لا يستفيدون من تكوينات مستمرة، مع غياب التحفيزات وتأخر العلاوات، و"حرمان فئة منهم لديها عقود دائمة من علاوات الطبشور وصندوق السكن كذلك".
وأردف ولد اطفيل أنّ التكوين المهني محدود، وأنّ تغييب المعايير في توزيعه يعبر عن "فوضى وعشوائية"، مع ضعف في التنسيق بين القطاعات.
