
الراصد : لم يعرف هذا البلد أكثر من جمهوريتين: جمهورية التأسيس المدنية الجيدة رغم حزبها الواحد وكبواتها و نواقصها، و "جمهورية" ال 1978 الموزية الحقيقة، العسكرية الرأس، المُتملقة الجسد المدني، المُنبطِحة النُّخب، المزيفة الديموقراطية، الكاذبة التعددية، …التي لا تزالت تُراكم النكبات والمظالم على هذا الشعب و تتفنن في طحنه بأنواع الرداءات و الدناءات، من تذبذب في القرارات الإدارية وفقدان للبوصلة السياسية و تبديد للمقدرات و تبذير وسرقة للمال العمومي، و إفساد للإدارة، وهدم للمكتسبات و دوسًا للسيادة و انحطاطا لمفاهيم الدولة …
فها نحن، نقف على حافة مجهول مُحدق، نحتفظ بشي من الأمل مع تجرع كثير الألم، ننتظر فجر جمهورية ثالثة، علها تكون المخلص، ما لم تَقُم قبلها الساعة أو تنخرم بيضة البلد لا قدر الله…
#انعكاساتُ_غياب_الدولة_لا_حصر_لها
تُصبحون على وطن!