
الراصد : نفى مسؤول الخدمات الجامعية بالمكتب التنفيدي للنقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين SNEM، أي مسؤولية لنقابته عن "أعمال التخريب" التي عرفتها انتخابات الطلاب بجامعة نواكشوط.
وأضاف ولد سيد أحمد في تصريح للأخبار أنّ تحقيق الجامعة سيظهر النتيجة، مشددا على أنهم يطالبون به ويرونه "إلزاميا".
وقال ولد سيد أحمد إن بيان الجامعة "ظالم للنقابتين" وعار من الـ"موضوعية"، على الرغم من وجود الكاميرات بالجامعة، معبرا عن "أسفه" على تفاعل طلاب الجامعة معه.
وشدد ولد سيد أحمد على أن بيان الجامعة "كان تشويها ومهاجمة، أكثر مما كان إظهارا للحقيقة للرأي العام" ومعرفة "السبب وراء التخريب".
وأشار ولد سيد أحمد إلى أنه يتحفظ على ذكر اسم النقابة المسؤولة عن أعمال "التخريب".