
الراصد : كلما أُعلنت تعيينات جديدة، تجدد السؤال: هل ضاقت موريتانيا بكفاءاتها، أم أن دائرة الاختيار لا تزال أسيرة الولاءات والقرب من مراكز القرار؟
وحين تعود إلى الواجهة أسماء ارتبطت بملفات أثارت جدلًا حول تسيير المال العام، تتضاعف التساؤلات، دون مساس بقرينة البراءة أو بحق أحد في تولي المسؤولية.