كشفت أبحاث حديثة أن مواليد فترة السبعينات يتمتعون بمعدلات شيخوخة بيولوجية أبطأ مقارنة بالأجيال الأصغر سناً، ولا سيما مواليد التسعينات، وهو ما يُعزى إلى نمط الحياة والعوامل البيئية التي عاشوها خلال مراحلهم المبكرة.