لا تراه

الطفل الموريتاني ضحية ثقافة لا تراه ومسار يتعداه؟ /الولي سيدي هيبه

خميس, 21/05/2026 - 10:51

الراصد: ..ويبقى الأسوأ أن بعض الأدباء يتعاملون مع الكتابة للطفل كمرتبة أدنى، أو مجال لا يليق بـ"الأديب الناضج". وكأنهم ولدوا كبارا، يستحيون من طفولتهم، ويعتبرون العودة إليها انتقاصا من هيبتهم الأدبية.