إنه حقا

اباي ولد اداعة .. يكتب : إنه حقا فقدان البوصلة الوطنية !

جمعة, 15/05/2026 - 13:18

الراصد : لاشك أن أن أزمات الهوية و الإنتقال الديمقراطي قد أدي بالفعل إلي إبراز ظاهرة تراجع و عزوف بعض النخب السياسية و الحقوقية عن تبني الخطاب الوطني الجامع لصالح ولاءات ضيقة عرقية أو شرائحية ،
و هو ما يمكن وصفه بفقدان البوصلة الوطنية .