
الراصد : "القبيلقراطية " ان جاز التعبير تخلق واقعاً مزدوجاً: دولة رسمية بشعاراتها ودستورها، ودولة عميقة تعمل بقانون القبيلة والعصبية. الخطير ليس في وجود الانتماء القبلي -فهو جزء من النسيج الاجتماعي - بل في تحوله إلي أيديولوجية حكم، تُخضع لمصلحته مبادئ المواطنة المتساوية وتقسيم الثروة والسلطة بعيداً عن الكفاءة.