
ااراصد : عرفت أسواق مدينة نواذيبو شمال غرب البلاد إقبالا متزايدا خلال ساعات أمس، وبداية اليوم، في ظل شكاوى متعددة من التجار ورواد الأسواق من الإهمال الرسمي، وخصوصا عدم شفط تجمعات المياه الناجمة عن الأمطار الأخيرة التي عرفتها المدينة.
وتدفق المواطنون إلى الأسواق لاقتناء حاجيات العيد، وخصوصا ملابس الأطفال، فيما وضعت السلطات الأمنية حواجز في مداخل الأسواق لتسهيل انسيابية حركية المتسوقين.
انطباعات متباينة ...
ويقول التاجر الطيب بوبكر سيرى إن الإقبال بالفعل في تحسن مستمر بالرغم من تجمعات مياه الأمطار في محيط الأسواق، والتي أعاقت في البداية الحركية قبل أن تعود لطبيعتها منذ البارحة.
ولفت ولد بوبكر سيرى إلى اعتماد المدينة على قطاع الصيد التقليدي فكلما كان نشاطه محدودا كلما ألقى بظلاله على الأسواق، معربا عن أمله في أن يكون هذا العيد أفضل.
ورأى بوبكر سيري أن السوق المركزي يشهد منذ ليل الأربعاء تزايدا في الإقبال، معبرا عن أملهم في أن يتضاعف الإقبال في ساعات المساء.
التاجرة اخديجة بنت محمد أكدت أن النساء التاجرات في فضاء سوق الغيران تأثرن بالمياه الناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة، ويأملن في أن يكون العيد الحالي أفضل.
واشتكت بنت محمد من القمامة التي ترمى بالقرب منهن في سوق الغيران، داعية الجهات المعنية إلى الحرص على تنظيف السوق خصوصا في فترة الأعياد.
شكاوى وطلبات...
تجار سوق الرابعة أعربوا عن خيبة أملهم من عدم شفط المياه، وبقائها في السوق، مؤكدين أنها تشكل مصدر معاناة للتجار وللمتسوقين على حد سواء.
وقال التاجر محمد محمود إن معركة الأمطار لم تنته بعد في سوق الرابعة وإنها أعاقت في البداية الوصول إلى السوق أو حدت منه.
وأضاف في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن السوق بدأ يشهد إقبالا ملحوظا من قبل المتسوقين منذ الأربعاء، لكن على وقع تبعات التساقطات المطرية التي ما تزال آثارها واضحة على السوق.
وشدد محمد محمود على التاجر أنه كان يفترض أن يتم التدخل سريعا من قبل الجهات المختصة لشفط المياه عن السوق لتمكين المواطنين من التحرك والتسوق براحة، وخصوصا صغار التجار.

