آسف... 

أربعاء, 02/08/2023 - 15:02

الراصد: كنت أظنه استعراضا عسكريا على الجبهة الشرقية، يعيد الهيبة لمواطنين يبادون ويذبحون بدم بارد، أو استعراضا عسكريا على الجبهة الشمالية، لكبح جماح الطائرات التي تقصف الأبرياء دون مساءلة، أو استعراضا على الجبهة الجنوبية للحد من نهب الثروات السمكية بلا هوادة، لكني عرفت في النهاية أنه أرتال عسكرية تطارد شيبا وشبابا ونساء تقطعت بهم سبل التحصيل، فتاهوا في الفلا بحثا عن حبيبات ذهب ضائعة، لكن الشركات الرأسمالية والإقطاعية كانت لهم بالمرصاد، فجاءت الوحدات لتؤدبهم وتطاردهم، وحدات من جيشنا الوطني الذي كنا نحتمي إليه ونتقي به نوازل الدهر ومحنه، لكن الحلم بدأ يتبدد عندما رأينا قادة جيشنا موغلين في الايدبتسام والتباهي بكلام وثناء المهرجين في كنه الثكنات العسكرية، يغدقون عليهم بالعطايا والتشجيع، وأصبنا بالإحباط أكثر لما سمعنا عن زيارة وزير الدفاع للكيان الصهيوني في جنح الظلام.
إن الدولة لا تقوم إلا بصلاح المؤسسة العسكرية، فاللهم قِها شر المنافقين والمتملقين وأرباب الفساد، وأصلح اللهم شأنها وقو شوكتها يا رحمن يا رحيم.

ذ/ أحمد و شاش